
Wednesday, April 6, 2011
قلعة شنقل

Sunday, February 21, 2010
Tuesday, January 26, 2010
إكتشاف جمجمتين كاملتين لتماسيح ضخمة كانت تعيش في أبوظبي

أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن إكتشاف متحجرات تضم جمجمتين كاملتين لتماسيح ضخمة كانت تعيش في المنطقة التي كان ينساب فيها نهر قبل نحو ثمانية ملايين سنة مضت.
وتمتد هذه الحفريات إلى نحو ثلاثة أسابيع من العمل الميداني من 28 ديسمبر 2009 إلى 16 يناير 2010، وفقاً لمحمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث, والذي أوضح أن الفريق يضم نخبة من الأخصائيين في علم الأحافير يتكون من الدكتور فيصل بيبي والدكتور ماثيو شوستر من جامعة (بويتيرز) الفرنسية والبروفسور أندرو هيل من جامعة (ييل) الأمريكية.
مشيراً إلى أن الفريق قام بدراسة تفاصيل الصخور بهدف فهم أفضل للبيئات القديمة حيث اكتشف للمرة الأولى دليل على وجود النمل الأبيض الأحفوري.
ومن جانبه، قال محمد عامر النيادي مدير إدارة البيئة التاريخية بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث إنه تجري حاليا جهود حثيثة للقيام بحماية هذه المواقع وحفظها بما فيها من متحجرات من الأخطار المختلفة بالتنسيق مع بلدية المنطقة الغربية ومجلس التخطيط العمراني، كونها تعتبر مهمة جدا على الصعيد العالمي والمحلي والإقليمي لأنها الأمثلة الوحيدة للمتحجرات في المنطقة.
Monday, January 4, 2010
إنتعاش في حركة السياحة بالبتراء الآثرية

وإستقبلت مدينة البترا السياح الذين وصلوها على متن مجموعة من الباصات السياحية, وحرصت الكوادر التابعة لسلطة إقليم البترا التنموي السياحي ومحمية البترا الاثرية على تقديم التسهيلات اللازمة للسياح.
وقد أظهرت الأرقام الصادرة عن مكتب بيع التذاكر في مركز زوار البترا دخول ما يزيد عن2000 سائح من مختلف الجنسيات اليوم للمدينة.
كما باشرت سلطة إقليم البترا العمل بنظام التذكرة الموحدة التي أقرت أخيراً بالإتفاق بين وزارة السياحة والآثار وسلطة إقليم البترا التنموي السياحي والقطاع السياحي الخاص ممثلا بالمكاتب السياحية في المملكة.
Thursday, December 24, 2009
الصين.. "فريق تعقب الكنوز" يواصل عمله في المتاحف الأمريكية

وبينما كان فريق من إذاعة الصين الوطنية يصوّر الزيارة، وجّه الصينيون أسئلة عن مصدر الآثار المعروضة، وعند رؤية مجموعة من قطع اليشب، طلبوا ما يثبت أن هذه القطع تم الحصول عليها بصورة قانونية. ولكن بعد ذلك، خفّت حدة التوتر، وقال الصينيون إنهم يشعرون بالرضا، ووقفوا يلتقطون صورة جماعية وقد ارتسمت الابتسامة على وجوهم، وقفلوا راجعين.
وتقوم الصين بحملة شجّع عليها ثروات اكتُشفت حديثا، من أجل استعادة أنقاض اختفت خلال ما تسميه الصين «قرن الإذلال»، وهي الفترة بين عام 1842 وعام 1945 التي استعبدت خلالها دول أجنبية الصين خلال عمليات عسكرية ومعاهدات مجحفة. ولكن لم تكن الحملة، التي عزز منها شعور بكبرياء وطنية، خطوة عملية وأثارت مخاوف داخل مؤسسات خارج البلاد، ولكن في النهاية لم تتجاوز استعراض علاقات عامة يستهدف جمهورا داخل الصين نفسها.
Wednesday, December 9, 2009
إكتشاف مدينة تحت سطح الأرض تعود إلى العصر الرومانى في ليبيا

أسفرت أعمال تنقيبية أجراها علماء أثار من إيطاليا عن العثور علي مدينة تحت سطح الأرض تعود إلى العصر الرومانى، على ساحل برقة الشرقى فى ليبيا, وتقع بين مدينتى درنة وبومبا، بالقرب من طبرق.
وقد تم إكتشاف هذه المدينة أثناء التنقيب عن حطام السفن وهياكل الميناء على الحافة الغربية لخليج بومبا، وعثروا على جدران وطرق ومبان وقبور على عمق يتراوح بين واحد وثلاثة أمتار.
وجاء هذا الإكتشاف من قبل علماء أثار من إيطاليا وخبراء تقنيين من منطقة "سى سوبرنتيندانس" بصقلية وجامعة "سيور أورسولا بنينكاسا" فى نابولي تحت إشراف سيباستيانو توسا.
وتقوم المجموعة بعمليات تنقيب آثرية على طول الساحل الأفريقى كجزء من مشروع أركوليبيا (الأثار الساحلية بليبيا) الذى بدأ منذ بضع سنوات والذى أسفر عن اكتشافات رائعة مثل سفينة البندقية "تيجرى" التى غرقت قبالة رأس الهلال. وبدأ اكتشاف آثار هذه المدينة خلال غوص استطلاعى فى مياه رأس التين.
Wednesday, April 15, 2009
جمهورية أنجولا

دولة إفريقية تقع بجنوب غرب القارة الإفريقية على ساحل المحيط الأطلنطي، وتزخر بالعديد من موارد الثروة الطبيعية نذكر منها احتياطيات ضخمة من النفط والغاز الطبيعي والألماس والحديد والفوسفات والنحاس والذهب والجبس والبوكسايت والملح واليورانيوم، وتتعرض أنجولا بشكل دوري لسقوط أمطار غزيرة تحدث فيضانات على الهضبة.
تفصل جمهورية الكونغو الديمقراطية منطقة كابندا الأنجولية عن بقية أجزاء الدولة.
الموقع
خريطة انجولا
تقع أنجولا جنوب غرب قارة إفريقيا، يحيط بها من الشمال والشمال الشرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتحدها من الشرق زامبيا، وتحدها من الجنوب ناميبيا، وتطل سواحلها الغربية على المحيط الأطلنطي.
معلومات عامة عن أنجولا
المساحة: 1.246.700 كم2.
عدد السكان: 12.531.357 نسمة.
العاصمة: لواندا
اللغة: البرتغالية اللغة الرسمية، بالإضافة للغة جماعات البانتو، وغيرها من اللغات الإفريقية.
العملة: كوانزا
الديانة: معتقدات محلية 47%، رومان كاثوليك38%، بروتستانت 15%.
مظاهر السطح
الطبيعة في انجولا
تشكل أنجولا جزءاً من السهل الواسع المرتفع، الممتد في القسم الجنوبي من القارة الإفريقية، وهي عبارة عن سهل ساحلي ضيق، يرتفع على نحو مفاجئ إلى هضبة ضخمة، تشكل سهلاً واسعاً مرتفعاً بينما تمتد منطقة صحراوية صخرية تغطي الجزء الجنوبي من البلاد، وتكثر الأشجار الاستوائية في المناطق الشمالية، وتشكل المرتفعات التي تغطيها الأعشاب معظم أراضي أنجولا.
وتضم أنجولا العديد من الأنهار والتي تتجمع مياهها لتصب في حوض نهر الكونغو في الشمال، بينما تتجه انهار أخرى جنوباً نحو المحيط الأطلنطي، وتمثل انهار مثل كونين وكونزا وعدد من الأنهار الأخرى مجار مائية صالحة للملاحة باتجاه الداخل.
من اعلى القمم الجبلية في أنجولا جبل مورو دي موكو، وترتفع إلى 2620 متر فوق مستوى سطح البحر.
المناخ
على الرغم من وقوع أنجولا ضمن الدائرة الاستوائية إلا أن مناخها لا يشابه أي من الدول التي تقع معها في نفس المنطقة، وذلك نظراً لعدة عوامل منها أن تيار البنغال البارد الذي يمر على طول السواحل الجنوبية، بالإضافة للأراضي المرتفعة الداخلية والتي تقل عليها درجات الحرارة، هذا إلى جانب تأثير صحراء ناميبيا، وموقعها المناسب جنوب غرب القارة الإفريقية كل هذه العوامل ساعدت على أن يكون لانجولا مناخها الخاص بها والذي يميزها عن باقي دول المنطقة.
فيسود أنجولا مناخ شبه جاف في الجنوب، وعلى طول الساحل حتى لواندا، ويسود الجزء الشمالي موسمان بارد جاف ويمتد من مايو إلى أكتوبر، ويمتد الموسم الممطر في الفترة من أكتوبر إلى إبريل.
نظام الحكم
البرلمان
نظام الحكم بأنجولا عبارة عن حكومة انتقالية وهي شكلياً حكومة ديمقراطية متعددة الأحزاب وتتمتع بنظام رئاسي قوي، يعين رئيس الجمهورية مجلس الوزراء ورئيسه.
تتمثل الهيئة التشريعية في أنجولا في المجلس الوطني Assembleia Nacional ويضم 223 مقعد، ويتم انتخاب أعضاؤه بالتصويت النسبي، وتمتد مدة خدمتهم لأربع سنوات.
تتمثل أعلى سلطة قضائية في أنجولا في المحكمة العليا ويتم تعيين قضاتها بواسطة رئيس الجمهورية.
ونذكر من الأحزاب السياسية الموجودة بأنجولا الحزب الليبرالي الديمقراطي، الجبهة الوطنية لتحرير أنجولا، حزب الاتحاد الوطني من اجل استقلال انجولا التام، الحركة الشعبية لتحرير أنجولا وغيرها من الأحزاب الأخرى.
نبذة تاريخية
سكن المنطقة التي تعرف حالياً بأنجولا مجموعات من البشر وذلك في عصور ما قبل التاريخ، ومع مرور الوقت وفد على المنطقة قبائل أكثر تقدماً أولها قبائل البوشمن، ومع بداية القرن السادس عشر شهدت المنطقة واحدة من اكبر الهجرات في التاريخ حيث وفدت عليها جماعات البانتو القادمة من الشمال، وحدثت مواجهات بين البانتو والبوشمن وغيرهم من القبائل الأخرى إلا أن البانتو سرعان ما فرضوا سيطرتهم على المنطقة نظراً لكونهم أكثر تطوراً وخبرة بصناعة المعادن والخزف والزراعة.
خلال القرن الثالث عشر ظهرت مملكة الكونغو والتي امتدت من الجابون شمالاً، إلى نهر كونزا جنوباً، ومن المحيط الأطلنطي غرباً إلى نهر كوانجو شرقاً، وانقسمت مملكة الكونغو إلى عدة مقاطعات وعدد من الممالك غير المستقلة، واعتمد النشاط الاقتصادي للمنطقة على الزراعة والتجارة واستغلال الثروات المعدنية.
بدأ التوافد البرتغالي على البلاد من عام 1482 حيث وصلت أولاً القوافل البرتغالية بقيادة ديجو كاو ثم تبعها الحملات الاستكشافية الأخرى، كما توالت الحملات التبشيرية، وكان هدف البرتغاليين في بداية توافدهم على البلاد هو إنشاء قاعدة ساحلية لإمداد سفنهم التي تبحر حول إفريقيا متجهة إلى الشرق الأقصى وتزويدها بالمؤن، إلا أنه حدثت عدد من التطورات وبدأ التوسع في تجارة العبيد، وشن الأفارقة حركات مقاومة ضد الحكم البرتغالي، وقوبلت هذه الحركات بالمزيد من سياسات القمع والقوة من قبل البرتغال.
تمكنت أنجولا من الحصول على استقلالها من البرتغال في الحادي عشر من نوفمبر 1975، وتم إعلان قيام جمهورية أنجولا الشعبية، وعقب الاستقلال عانت البلاد من الحرب الأهلية إلى أن تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في مايو 1991، تبعه اتفاق سلام أخر في 20 نوفمبر1994، ثم مالبث أن تجدد القتال مرة أخرى أواخر عام 1998، وخلال سنوات الحرب الأهلية تشرد وفقد حوالي مليون ونصف فرد من الشعب الأنجولي.
المدن والسياحة
لواندا
تسعى أنجولا لتدعيم تطوير صناعة السياحة عندها وذلك من خلال تطوير خطوط الاتصالات وتمهيد الطرق ومد الجسور بالإضافة لبناء الفنادق وتوفير الرعاية الصحية، وتدعيم أماكن ووسائل الجذب السياحي بالمحافظات، مما قد يجعلها واحدة من الواجهات المفضلة للكثير من السياح من أوروبا وأمريكا وغيرها من القارات خلال السنوات القادمة، ويرجع التأخر في صناعة السياحة بأنجولا للاستعمار التي عانت منه البلاد، بالإضافة للحرب الأهلية.
وتتمتع أنجولا بالعديد من العوامل الطبيعية الخلابة، بما فيها من انهار وشلالات وسواحل، وأراضي شاسعة ممتدة، بالإضافة لتنوع الثقافات والألوان، وتمتد الشواطئ الانجولية الغربية على المحيط الأطلنطي لمسافة تصل لـ 1.650 كيلومتر، ونظراً للتنوع الطبيعي والمناخي للدولة فقد أنعكس هذا على تنوع الحياة النباتية والحيوانية.
مدينة لواندا هي عاصمة الدولة وأكبر مدنها تقع على ساحل المحيط الأطلنطي وتعتبر الميناء الرئيسي للدولة ومركزها الإداري.
أما كابيندا فهي إحدى مقاطعات أنجولا ومنطقة رئيسية لإنتاج النفط والذي تعتمد عليه الدولة كأهم صادرات البلاد، وتضم منطقة كابيندا العديد من المناظر الطبيعية الخلابة المتمثلة في الغابات والتي تعطي ثروة طبيعية في الأخشاب، كما تمكنك زيارة كابيندا مشاهدة حيوان الغوريلا والتعرف على طبيعة حياته، وقد قامت أنجولا بإنشاء المحميات الطبيعية لحماية الحياة الحيوانية والنباتية المهددة بالانقراض.
وتضم أنجولا العديد من الموانئ والمرافئ نذكر منها أمبريز، كابندا، لوبيتو، لواندا، ناميبي وغيرها.











