Sunday, April 8, 2007

البندقيه الايطاليه تفنن العالم بكرنفالها

تقول الاسطورة إن على الزائر لمدينة البندقية للمرة الاولى أن يأتي بصحبة زوجته لا خطيبته ولا صاحبته لان الزيارة لن تنتهي بالزواج لشدة ما فيها من اغراء. وجئت هذه المرة بالطائرة لاول مرة لانني عادة أزور هذه المدينة النادرة في الخريف قادما بالسيارة أو القطار من روما لحضور مهرجان السينما الدولي. وخرجت من بهو المطار والحرارة درجتين تحت الصفر هذه الايام لاجد التاكسي المائي بانتظاري والسائق ربان بحري يقود القارب في الشوارع المائية التي تكبر وتصغر حسب تقديره بل لاحظت أنه يتحاشى زحمة المرور والمراكب البحرية كالبهلوان وكأننا ما زلنا على أرض اليابسة في روما حتى وصلنا الى الفندق المطل على القناة الكبيرة في وسط البلد.
فينيسيا أو البندقية كما يسميها العرب مدينة جميلة لا مثيل لها في العالم بنيت على الماء في وسط بحيرة اسنة ولها الان 12 مليون موقع على الانترنت وتتكون من 116 جزيرة وفيها 416 جسرا و7 الاف شارع وتبدو أبنيتها وكأنها لونت استعدادا لعرض مسرحي فالواجهات مزينة ومزخرفة يمكن للمسافر أن يستمتع برؤيتها من السفينة أو قارب الغندول الذي يعبر الشوارع المائية مما دعا الكاتب الالماني غوته الى وصف القناة الكبيرة بأنها أجمل شارع في العالم. وطالما يتحدث الناس عن أسرار البندقية ومن ذلك الحديث عن بيت النحس المصاب باللعنة فقد بنى جيوفاني داريو من عائلة غير نبيلة قصرا بديعا منذ عدة قرون على شاطئ القناة الكبيرة وجعل واجهته من الرخام النفيس والمرمر لكن كل من سكن فيه انتهى بالافلاس أو الانتحار ومنهم تاجر أرمني كان يتعاطى تجارة الاحجار الثمينة وآخرهم راوول غارديني الثري الايطالي الذي انتحر قبل 13 عاما اثناء فضيحة الايادي النظيفة في ايطاليا.


ومن أسرار البندقية ايضا أن شارع الشيطان قد سمي بهذا الاسم لانه يتفرع من جسر الشيطان حيث يغرق الكثيرون لخطورة العبور. ومن عجائبها أنها مليئة بالقطط ولكل قهوة قطة للحراسة وقد اتوا ببعض الانواع الشرسة من سورية وفلسطين لانقاذهم من الجرذ والفئران التي سببت الطاعون في القرون الوسطى لذا ما زالوا يعتقدون أن القط يجلب الحظ.




الكرنفال .. والتوجه ساحة سان ماركو الشهيرة في وسط البلد لرؤية احتفالات الكرنفال الذي بدأ في 28 يناير (كانون الثاني) الماضي وكان بعض الشباب والفتيات يتراشقون بالماء وحولهم عشرات الحمائم، بينما كانت الفرقة الموسيقية تعزف الالحان الجديدة للموسيقار نيقولا بيوفاني (الحائز جائزة الاوسكار لموسيقى فيلم الحياة حلوة) في عرضه الذي أثار حماس باريس مؤخرا واسمه «غونتشا بونيتا» ويعرض الان في روما بنجاح باهر واكتشفت أن فينيسيا تحتضن على دوام الليل والنهار مئتي عرض موسيقي ومسرحي خلال الكرنفال، تقام في الساحات والمسارح من ساحة سان ماركو الى سان باولو ومن جزيرة جوديكا الى جزيرة مورانو. وقد نظم المهرجان أكبر مخرج مسرحي معاصر في ايطاليا موريتزيو سكابارو وأسماه «أغاني الحياة في عصر الطاعون» ولاشك أن صخب الكرنفال ينسي الزائر ضرورة زيارة المتاحف الثمينة في فينيسيا وأهمها متحف دوكالي في ساحة سان ماركو ومتحف الفنون الشرقية ومجموعة لوحات بيغي غوغنهايم ومتحف الزجاج الملون في جزيرة مورانو. وتمتاز هذه الجزيرة بصنع الثريات الزجاجية المدهشة وقطع الزجاج الاحمر والازرق التي تخالها من الياقوت ويمكن الوصول اليها بالسفينة النهرية او ما يسمونه بالايطالية vaporetto.

التاريخ يتوق إلى الشرق البندقية، مدينة عريقة كانت تتطلع دوما الى الشرق وأهلها يحبون البذخ والاسراف ويقدرون الفن الرفيع، وللبيزنطيين اثار وكنائس لا تحصى اينما توجهت فيها. ومن اعلام الموسيقى الذين أنجبتهم المدينة الموسيقار فيفالدي صاحب قطعة الفصول الاربعة والرسامين تزيانو رائد الفن التصويري في القرن السادس عشر بثورته الفنية التي استخدمت التدرجات اللونية وكاناليتو الذي كرس نفسه لتصوير مشاهد المدينة بلوحات رائعة وكذلك الكاتب المسرحي غولدوني مؤسس الملهاة الحديثة. ومن أشهر ابنائها الرحالة ماركو بولو الذي وصل الى الصين عن طريق سورية وعبر مضيق هرمز متبعا طريق الحرير مرورا بالتيبت ثم عاد الى البندقية ويقال إنه أدخل اليها السباغيتي والمعجنات كما جلب الزنجبيل. ولا ننسى ايضا العاشق المغامر كازانوفا منافس دون خوان في اساطير الغرام وخلد شكسبير المدينة بمسرحيته العظيمة «تاجر البندقية» التي تحولت الان الى فيلم سينمائي من بطولة آل باتشينو سيعرض كما نرى في اعلانات الدعاية المنتشرة في كل مكان بمناسبة عيد العشاق.وقد قام اسطول البندقية في الالفية الاولى بالسيطرة على بحر الادرايتيك والطريق الى الاراضي المقدسة في فلسطين ومنذ القرن الثالث عشر الت اليها حقوق التجارة حصريا مع بلاد المشرق العربي ثم احتلت جزيرة قبرص وكريت وأصبحت قوة تخشاها اوروبا بعد احتكارها لتجارة الملح وبضائع الشرق خاصة الفلفل من الهند ثم جلبوا الزعفران للاكل وتبخير المسارح والوقاية من الطاعون.
ودعت فينيسيا والبرد مازال ينخر العظام على امل العودة في الربيع احسن الفصول لقضاء اجازة لا تنسى لكن ـ سان فالنتينو ـ قادم بعد ايام في 14 فبراير( شباط) الحالي حيث يتدفق الاف السياح ويختلط الحابل بالنابل فلا تجد غرفة فارغة في أي فندق مهما غلا او رخص ثمنه ونظرت الى ابنية فينيسيا وتساءلت هل تغرق فعلا بمعدل ستة سنتيمترات كل عشر سنوات وهل تفسد ثلث كنوزها الفنية النفيسة كما يقال بسبب التلوث. صحيح ان فينيسيا في خطر لكن حين نظرت الى أهلها وهم يسيرون رافعي الرؤوس لان كلا منهم واثق أنه سيرى شخصا يعرفه ليحييه قلت لنفسي هذا شعب يقبل التحدي وسيبقى في مدينته النادرة على مر الزمان لان اجداده تحدوا الطبيعة بعد هروبهم من البرابرة وبنوا اجمل مدينة على جزر متناثرة في وسط مستنقع واحفادهم اليوم يتمتعون بالثروة ويملكون القوارب الصغيرة فيذهبون بها كل اسبوع الى احدى الجزر لتناول الغذاء في المطاعم الفخمة والاستمتاع بالتشمس على الشواطئ في دعة وراحة. اما عمدة المدينة ماسيمو كاتشاري فهو فيلسوف ناجح في الادارة رغم انه ينتمي الى أقصى اليسار، لكن ايطاليا بلد المتناقضات وفينيسيا جزء منها.

Sunday, April 1, 2007

جزر سيشل

الاسم: جمهورية سيشل
العاصمة: فكتوريا
اللغة: الانجليزية والفرنسية والسواحلية
التعداد السكاني: 300 ،80 نسمة
العملة: روبية

يقع هذا الأرخبيل الساحر في أحضان المحيط الهندي على شكل لوحة مدارية طبيعية لم تعبث بها أيادي التغيير، ولا بصمات التطوير تمتد سواحلها آلاف الأميال في كل الاتجاهات، تشتهر بشواطئها المزدانة بأهداب النخيل الخضراء، وبمتعة الغوص بين شعابها المرجانية ذات الألوان الزاهية، وبغاباتها الكثيفة والغنية بأشكال الحياة البرية النادرة، إلا أن هذا التكوين الطبيعي المتفرد يقابله تواضع في النمو الاقتصادي للبلاد.

يتألف أرخبيل "سيشل" من نحو 115 جزيرة تبعد نحو 1600 كيلو متر من ساحل افريقيا الشرقي، في الاتجاه الشمالي الشرقي لمدغشقر على المحيط الهندي، وتتوسط جزرها الرئيسية بقية الجزر وهي "ماهي" و"براسلين" و"لاديغو" وهي عبارة عن جزرجرانيت صخرية مدينة "فيكتوريا" وهي عاصمة الجمهورية وتقع في جزيرة "ماهي" أكبر الجزر، وهي أصغر عاصمة في العالم من حيث المساحة كما انها المدينة وميناء البلاد الوحيد، وما دونها من المدن عبارة عن مجموعة قرى صغيرة متفرقة، ولكونها المدينة الوحيدة في البلاد فقد حظيت باهتمام كبير مما اكسبها شكلا مميزا من حيث الجمال والتخطيط، ويعيش فيها خليط متجانس، يضم أعراقا مختلفة من الأهالي. أما بقية مدن الجزيرة فهي عبارة عن شواطئ ومنتجعات تأخذ الطابع القروي إلا أنها غنية بجميع مقومات المدنية، ومن بينها نجد قرية "بياو فالون" وهي من أكثر المنتجعات شعبية في البلاد بشاطئها الرملي النظيف، وأمواجها المرتفعة ومياهها الصافية. وهناك أيضا قرية "ايلي سوريس" التي تقع على الساحل الشرقي في الجزء الجنوبي. ومن الملاحظ ان المناطق الجنوبية أجمل بكثير من تلك التي تقع في الجزء الشمالي، أما قريتي "انسي سوليل" و"انسي بيتيتي" فهما منعزلتان بعض الشيء عن بقية القرى إلا ان لهما طابعا مميزا، يعكسه الجمال الطبيعي الرائع الذي تزدان به القريتان. أما جزيرة "براسلين" التي يزينها وادي "ماي" فتمثل أروع منطقة تكثر فيها أشجار نخيل الزيت، وهي من الغابات العريقة والتي يمتد عمرها إلى حقبة ما قبل التاريخ، وتشكل خيوط أشعة الشمس بتخللها أوراق النخيل منظرا شاعريا لتلك الغابة، فضلا عن غابة الاناناس البري الضخمة التي يكثر فيها طير الببغاء الأسود الذي لا يوجد إلا في تلك المنطقة من العالم. ومن أهم قرى ومنتجعات هذه الجزيرة "انسي لازيو" بشاطئها الذي تكسوه الرمال الناعمة البيضاء والمياه الفيروزية الساحرة وتحدها من الشرق صخور جيرانيتية بيضاء مشكلة بذلك حمامات عملاقة. وتمتاز المنطقة بمياه ضحلة دافئة وصافية





مناخ وموقع سيشيل * ربما سمع البعض أو الكثير منا عن جزر سيشيل، ولكن لم تكن له الجرأة الكافية للسؤال عن موقعها ومناخها، وعن الاشياء التي تشتهر بها، غير أن السؤال هنا يأتي مفيدا لأنه من المجدي معرفة واستكشاف تلك الجزر البريئة، التي لم يقم الانسان بتشويه طبيعتها، فلا تزال على سجيتها، جميلة خالية من أي مساحيق تجميلية سياحية بلاستيكية.تقع الى الجنوب من خط الاستواء وتتميز بمناخ استوائي دافىء على مدار السنة، ما يجعل منها منطقة جذب سياحي، لا سيما لمحبي الاستجمام والسباحة والغوص في جميع فصول العام، وينطبق على جزر سيشيل القول الشهير: «مصائب قوم عند قوم فوائد»، بعد كارثة تسونامي التي ضربت جارتها المولديف وغيرها من الدول الآسيوية، وهذا لأنها لم تتأثر بهذه الكارثة،ما جعلها تستقطب السياح الذين كانوا في طريقهم الى تمضية عطلهم في المناطق المجاورة. كل جزيرة من جزر السيشيل هي عالم بحد ذاته، ولها ما يميزها عن غيرها ويترك في ذهنك ذكرى مختلفة ونكهة خاصة، غير أن القاسم المشترك بينها، هو أنها تحت تصرفك وتدعوك للاستمتاع بها.تعتبر جزيرة «ماهي» الاكبر، وتأتي بعدها «براسلين» ثاني أكبر جزيرة من حيث المساحة، ويبلغ عدد سكان السيشيل 80 الف نسمة، ويعتبر هذا العدد قليلا بالمقارنة مع عدد السلاحف، الذي يبلغ 150 الفا، وتعتبر هذه البلاد آمنة ونسبة الجرائم فيها شبه منعدمة
.

Saturday, March 24, 2007

$ المدينة المحرمة بالصين $

القصر الإمبراطوري أوالمدينة المحرّمة(المدينة القرمزية المحرّمة)من المعالم التاريخية لمدينة بكين يقع القصر في قلب المدينة, وعلى الشمال من ميدان(تيانانمن) صنفته منظمة اليونيسكو ضمن التراث الثقافي العالمي. يعتبر من أهم الأماكن السياحية في الـصين.يقع القصر الإمبراطوري وسط مدينة بكين. وكان مقر إقامة الأباطرة من أسرتي "مينغ" ثم "تشينغ". ويشتهر بـ"المدينة المحرمة". استغرق تشييده 14 سنة (1406-1420 م). ويعتبر أكبر مجموعة من القصور القديمة المحفوظة في الصين.يوجد في القصر الإمبراطوري حوالي مليون قطعة من التحف الفنية النادرة. وأصبح اليوم متحفا شاملا يجمع بين الفنون المعمارية القديمة والآثار الإمبراطورية والفنون القديمة المختلفة.
تحتل المدينة المحرمة مساحة تقارب 720,000 م². ويبلغ طولها من الجنوب إلى الشمال 960 م وعرضها من الشرق إلى الغرب 750 م. ويصل إجمالي مساحة مبانيها إلى أكثر من 150,000 م²، يضم المجمع أكثر من 800 مبني وحوالي 8700 غرفة.يحيط بالمدينة المحرمة سور يبلغ إرتفاعه 10م . ويوجد خارج هذا السور نهر اصطناعي يبلغ عرضه 52 م ويسمى "نهر هو تشنغ" أي نهر الدفاع عن المدينة. وعلى كل ركن من أركان السور المحيط بالمدينة المحرمة مقصورة جميلة ورائعة. وكانت هياكل هذه المقصورات معقدة للغاية. ويصفها الناس بإنها مكونة من تسعة دعامات وثمانية عشر عمودا واثنتين وسبعين دعامة فرعية.



العرش الإمبراطوري داخل أحد القصور(النقاء السماوي)وفيه كان يقوم الحاكم باستقبال الرعية والوفود)تعاقب على "المدينة المحرمة" 42 إمبراطورا (في عهدي أسرتي مينغ وتشينغ)، وسيطر هؤلاء الحكام على الصين لمدة 491 سنة.أطاحت ثورة عام 1911 م بحكم أسرة "تشينغ"، وحسب الاتفاقية "التفضيلية لعائلة تشينغ الملكية" التي وقعتها الحكومة الوطنية وديوان أسرة تشينغ، تم السماح للإمبراطور الأخير "بو يي" بالإقامة في الجزء الداخلي من القصر الإمبراطوري.في عام 1914، أصبح الجزء الأمامي من القصر الإمبراطوري مفتوحا أمام الجماهير. وفي عام 1924 م طرد آخر الأباطرة "بو يي" من القصر الإمبراطوري نهائيا. ثم فتح الجزء الداخلي للجماهير عام 1925 م، وتم تسميته بـ"متحف القصر الإمبراطوري "، ثم وفي عام 1947 م، دمج الجزءان الأمامي والداخلي تحت نفس المسمى دائما


وفقا للوظائف المختلفة، تنقسم المدينة المحرمة إلى جزئين وهما:الجزء الأمامي : يعتبر الجزء الأمامي مكانا يقيم فيه الإمبراطور المراسم الضخمة. وتتوسطه ثلاثة أجنحة وهي تاي خه وجونغ خه وباوخه الواقعة على الخط الوسط. والجزء الداخلي: أما الجزء الداخلي فهو مكان يمارس فيه الإمبراطور أعماله اليومية، كما يقيم فيه الإمبراطور وعائلته. وتوجد فيه أجنحة تشيان تشينغ وجياو تاي وكون نينغ والأجنحة الستة الشرقية والأجنحة الستة الغربية وعمارات أخرى.