Sunday, June 12, 2011

مدينة الفاحشة !


مدينة في إيطاليا القديمة كان أهلها يفتخرون بممارسة الفاحشة والشذوذ ! بل كانوا يرسمون الصور الخلاعية على جدران منازلهم أمام الأطفال والنساء والكبار، حتى إن الباحثين اليوم يعتبرون أن فن الخلاعة قد بدأ في هذه المدينة الفاسقة ..



ولكن ماذا كانت النتيجة؟ ماذا كانت نتيجة الفواحش التي افتخروا بها؟ وكيف كانت نهاية هؤلاء القوم؟ ولكن قبل ذلك، كيف بدأت القصة؟ ..
مدينة بومباي هي مدينة رومانية قديمة تقع في إيطاليا وكانت تنعم بترف وغنى كبيرين، وقد أنعم الله عليهم شتى أنواع النعم. فالأرض كانت تعطيهم أفضل المحاصيل الزراعية، والسماء كانت دائمة المطر عليهم، فكانوا ينعمون بثروات طبيعية لم يحلم بها غيرهم ، وفي يوم كانوا يخصصونه للاحتفال بعيد إله النار، ثار وبشكل مفاجئ بركان مجاور للمدينة،وانطلقت الحمم المنصهرة والرماد البركاني الملتهب، فطمر هذه المدينة خلال لحظات قليلة بالرماد، ومع أن أهالي المدينة حالوا الفرار، إلا أن الرماد الملتهب قتلهم على الفور،وغطى أجسامهم محوِّلاً هذه الأجسام خلال مئات السنين إلى صخور متحجِّرة ، إن هذه المدينة ينطبق عليها قول الحق تبارك وتعالى:
(فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ *فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الأنعام: 44-45].




وبالفعل فقد فتح الله عليهم أبواب النعم والأموال والترف والغنى، حتى أخذهم بغتة وبشكل مفاجئ، فإذاهم مبلسون أي يائسون من رحمة الله تعالى.
وكما ترون فى الصور ، بركان بومبى الايطاليه الذى تحجر فيه الناس من الاسمنت الكبريتى الناتج عنه ، وبعض من صور المتحجرين ، وقد بقيت هذه المدينة مختفية حتى القرن الثامن عشر حيث اكتُشفت هذه المدينة وفيها جثث آلاف الناس المتحجرين، قد تحوّلوا إلى صخور على أوضاعهم التي كانوا عليها،أي أن الموت كان مفاجئاً ومباغتاً ولم يتمكنوا من عمل أي شيء!
إنها العدالة الإلهية، وقد وجدتُ في كتاب الله تعالى آيات تشير إلى أناس أتاهم عذاب الله
بسبب ذنوبهم وهم لا يشعرون ، يقول تعالى:
(أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ *
أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ)
وبالفعل هذه الآية تنطبق على هذه المدينة (وغيرها طبعاً)، فقد وجد علماء الآثار أن العذاب قد جاء وأهلك الناس في هذه المدينة أثناء ممارستهم لحياتهم اليومية ودون سابق إنذار وهذه نهاية دنيوية فقط ، (وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى) وقد عثر الباحثون في هذه المدينة على نقوش كثيرة ورسوم خلاعية تدل على الانتشار الواسع للفاحشة والشذوذ في هذه المدينة، ويؤكد الباحثون أن أصحاب مدينة بومبي كانوا يمارسون الفاحشة علناً وأمام الأطفال وكانوا لا يخجلون أبداً من تصوير هذه المشاهد وعرضها أمام الناس وفي المنازل والبيوت، بل ويفتخرون بذلك! ويقول الباحثون إن انتشار الفواحش في هذه المدينة كان أكبر بكثير من العصر الحالي! وكانوا يدعون أن هنالك إلهاً للفاحشة، فكانوا يمجدونه ويقدسونه ويبالغون في تصوير ونحت الصور الخليعة. حتى إن الصور التي عثر عليها على جدران المدينة والتي وضعت في معرض خاص، لا يسمح لزوار هذا المعرض باصطحاب الأطفال أو القاصرين إلا بعد موافقة خاصة !! .






8 comments:

كريمة سندي said...

يا سبحان الله

الحمد لله على نعمة الإسلام

أول مرة أسمع عن المدينة فن الخلاعة


تحياتي الصادقة

Francisco Neto said...

Excelente mensagem...

Att.,
Profº Francisco Netto.

شربات said...

اول مرة اسمع عن المدينة دى

شكر لكى سهى

تحياتى

Tamer Nabil Moussa said...

معلومات قيمة

تسلمى سهى عليها

مع خالص تحياتى

قمرين said...

روعة المعلومات

مشكورة سهى

تحياتى

فارس الاندلس said...

معلومات رائعة عن مدينة الفاحشة

تحياتى

د.ريان said...

مساء الخير اختي سهى

ويسعدكِ بكل خير وجزاكم الله خيرا

شيء غريب في القرى والمدن بدل مايعمروها

بالفضيلة والفن الراقي حلوها صياعة وانحراف

يعني الانسان بيتعظ شو صار في قوم لوط

وسدوم وعمورية الي حتى الغرب بيقولو

ربنا ماعذب ناس كثر ماعذبهم

هذه مشكلة الترف ومشكلة الناس الي تعيش

بدون قوانين سماوية إلهاية

ربنا يبعد كل اوطاننا عن العذاب

دمتم بكل خير

Emtiaz Zourob said...

بصراحة هذه معلومة جديدة علي ولكني اذكر وانا طفلة صغيرة اصطحبتني امي رحمة الله عليها لزيارةاخي في الضفة الغربية وفي منتصف الطريق اشارت لبعض الحجارة على هيئة بشر وقالت لي بأن الله خسفهم بسبب ذنوبهم الكثيرة ومازالت هذه الحجارة لتكون عبرة للناس فيما بعد .
:::
ربنا قادر على كل شيء فهناك عذاب في الدنيا وعذاب في الاخرة ..

عموما سعيدة بعثوري على مدونتك وان شاء الله من المتابعين

دمت بخير وتقبلي خالص تحيتي وتقديري.